ساعة صفا


بحاول ألاقي نفسي, وان شاء الله هلاقيها....

الإثنين,تموز 21, 2008


مثل جميع الأطفال المتمردين لم أكن أحب طعم اللبن ربما لأن اللبن غالبا ما كان يفرض علينا ومن هنا كان التمرد كنت لا أشربه إلا بالإضافات..كاكاو.. نسكافيه..سحلب..شوكولاتة وأخيرا شاي...حتى عشقت طعم الشاي بلبن واستمتعت بصنعه واخترعت له –رغم سهولة صنعه- أكثر من طريقة, باللبن "السايب" وباللبن "البودرة", بالشاي الخرز وبالشاي العادي وبالشاي" الفتلة"..تفننت كيف أضبطه حسبما يحلو لي, تفننت كيف أقوي حبه عندي حتى أرجحتُ كافتِه عندي فأصبح مشروبي المفضل صباحا ومساءً, مع الإفطار وبعد العشاء..كنت أستمتع برائحته ولونه..أحببت الشاي بلبن شكلاً وموضوعاً..لم أعرف سببا لعشقي للشاي بلبن..ربما كان يذكرني بأيام طفولتي أو بأشخاص أعزاء..الآن طعمه اختلف أصبح مذاقه يثير ضيقي..لم أعد أحبه...

الآن سأتمرد من جديد ولكن عليه..على الشاي بلبن, ومنذ الآن أنا لا أحب الشاي بلبن ولو رأيتهما متجاورين(الشاي واللبن) ربما ألقي بالاثنين من النافذة لأريح أعصابي..فليذهب الشاي بلبن إلى الجحيم ومرحا بالنسكافيه والكابتشينو والسحلب والموز باللبن,مرحا بالشاي السادة بالنعناع أو بالمرمرية..وحتى اللبن السادة مرحا به في عالمي, أما الخليط المستفز المسمى بالشاي بلبن لن يمس جوفي منذ الآن مرة أخرى وليذهب للجحيم هو ومحبيه...

الثلاثاء,حزيران 10, 2008


 

        أغلق الكتاب وأنحيه جانبا وأزفر بضيق..الجو شديد الحرارة اليوم مما يشعرني بملل رهيب, أكره الجو عندما يكون حاراً..أفكر في "الدوش" البارد هو دوائي في هذه الحالة..أنظر للمادة التي لم أنهيها بعد وسأمتحن فيها صباح الغد...أزفر بقوة وأترك منضدتي وأقوم فأرتمي على سريري..أمسك رواية أقرأ فيها علها تخرجني من هذه الحالة..أبدا في القراءة حتى أفقد التركيز أعرفني حينما أفقد التركيز...أقرأ الجملة مرة اثنان ثم ثلاثة ولكن هيهات أن أعي شيئا...وكأني لم اقرأ حرفاً, أتململ وأعدل من جلستي..أسند ظهري وأفرد قدماي وأنظر للسقف وأفكر...يدور بخلدي الكثير...أفكر في منزلي, متي أحزم حقائبي وأعود لأستمتع بالحجرة والسرير خاصتي و"معشوقي" -حسبما تطلق عليه أمي- الذي أتواصل من خلاله مع نفسي وأصدقائي القريبين لعقلي وقلبي, أتواصل من خلاله مع مدونتي...أفكر في برنامجي هذا الصيف..إنه حافل بالكثير, قررت الاهتمام بمدونتي..اشتركت في إحدى المعسكرات التابعة لجامعتي..لم أزر "السويس" من قبل وأصبح لي بها العديد من الصديقات لذا اخترتها..أتمنى أن أمضي معسكراً طيباً بها...آخر صديقتان لي ستتزوجان قريبا بعدها سأكون أوفيت بوعودي لآخر صديقة قبل زواجها, أفكر في الصداقة وأتعجب لم تختلف صداقات الفتيات عن صداقات الرجال؟!! فبعد أن تتزوج الفتاة تقل علاقاتها بصديقاتها تدريجياً حتى تختفي تماما أو تظل أشباه علاقة بينهن, أما صداقة

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 06, 2008


مر عام مذ اعترف لي بحبه..ليته ما فعل..كنت أنا الكذبة كما كنت المكذوب عليها... قالت ذلك محدثة نفسها ثم تنهدت بقوة وهي تنظر في مفكرة هاتفها المحمول والذي صدرت منه توا إشارة تنبيه لتذكرها بهذا اليوم, حيث اعتادت نهى تسجيل كل أيامها المميزة في مفكرة هاتفها لتتذكرها حسب تواريخها, نظرت في الهاتف تقرأ ما دونته ذلك اليوم وشردت بذهنها تتذكر اليوم واللحظات –التي ظنتها أجمل اللحظات-.
عاشت نهىسنوات عمرها التي تخطت العشرون
لا تثق بالشباب فلم تصادق شابا ولم ترض استهلاك مشاعرها في تجارب لن تفيد بل ويصعب لها النجاح, فضلت الاحتفاظ ببراءة مشاعرها حتى تجد من يستحقها..رفضت الارتباط ولو بشكل رسمي و معلن بمن أحبها ولم تشعر نحوه بأي عاطفة..وجدت في ذلك صعوبة وعدم رضا فهي أرادت أن تَختار كما تُختار..أن تَحِب كما تُحَب..فلم تسمح لأحد أن يتطرق لقلبها ومشاعرها, كما لم تسمح لمشاعرها ان أن تنجرف في تيارات الاعجاب والحب بأشكالهما حتى أرقام هواتفها كان من الصعب أن تجدها مع أحد الزملاء..والحب حسبما كانت ترىسيأتي ان عاجلا أو آجلا فلِمَ تستعجله...
الوحيد الذي تطرق لحياتها وعقلها تدريجيا كان سعيد أول من أطلقت عليه صديق من الشبان ..وقتها كان يحب زميلة لهما تركته لتتزوج الأوسم والأغنى..رأت نهى وعاصرت كيف أحب سعيد مَن لَم تُقَدِر, توطدت علاقة نهى بسعيد تدريجيا..كان الوحيد الذي لا ترفض له طلبا عملا سويا وخرجا سويا..رأت كيف تمنى سعيد لحبيبته حياة طيبة وكيف انسحب من حياتها ببساطة متمنيا لها الرضا والسعادة
   المزيد ...

الخميس,أيار 08, 2008


استيقظت من نومها متجهة بنظرها للساعة..انها الثامنة صباحا وموعدها في الثانية عشر..لا شك ان لديها مايكفي من الوقت للاستعداد...

لابد ان يراها اليوم في أبهى صورها..تدير جهاز الموسيقى... ليأتي صوت فيروز الساحر

"بكتب اسمك يا حبيبي عالحور العتيق..بتكتب إسمي يا حبيبي ع رمل الطريق..بكرة بتشتي الدنيا عالقصص المجرحة بيبقى إسمك يا حبيبي وإسمي بينمحى"

تأخذ حماما سريعا ثم تعود لحجرتها..تفتح خزانة ملابسها لتنتقي شيئا مميزا ترتديه..ساعة مضت وهي لم تستقر على شيء واخيرا اهتدت إلى ثوب انيق يناسبها كما يناسب وقت الظهيرة..

تقف امام المرآة لتضع بعض لمسات مساحيق التجميل لتبدو في صورة جيدة ..تلقي على هيأتها نظرة أخيرة قبل الخروج, على وجهها ترتسم بعض ملامح الرضا فتغادر حيث اللقاء الذي تنتظره كل أسبوع بلهفة باردة وتتأهب له في صمت قاتل..تدق الثانية عشرة وهي تدخل بوابة المطعم حيث اللقاء, يرحب بها العاملون بالمكان..تجلس في مكانها المعتاد ودون أن تطلب يحضرون لها الآيس كريم الذي تفضله وفنجان القهوة...

تفتح حقيبتها لتخرج منها علبة ذهبية أنيقة وتخرج منها بروازا داخله صورة لشاب وسيم..تضعه مقابلها خلف الفنجان ولا تأبه بمن حولها, لا برواد المكان ولا بالعاملين به ومراقبتهم

   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 05, 2007


الجمعة,آب 10, 2007


باركولي على النيو لوك الجديد بتاعي
وتعالوا شوفوني على بلوجي الجديد

طبعا مش هسيب هنا بس لمسايرة التطور كان لازم أنقل لبلوجر
وأهي محاولة
شوفوني على بلوجر
لينك مدونتي الجديدة

http://nazret3een.blogspot.com/

عيوني

الثلاثاء,تموز 31, 2007


مش عارفة أبدأ كلامي بإيه بس انا حاسة اني عايزة أتكلم أتكلم كتير بمعنى أصح عايزة أرجع أشغل مخي..أرجع أكتب..أرجع أدور على نفسي من تاني أرجع أحلم وأحلم وأحلم...اللي يعرفني او اتكلم معايا من مدة يعرف كويس اني في الفترة الأخيرة اتغيرت..اتغيرت كتير...من بنت بتحب الكتابة وبتحلم وعندها أحلام وطموحات لواحدة عادية مش بتحاول تفكر...بدل ما أحاول أتعلم وأسعى وراء تحقيق طموحاتي او عالاقل بدل ما أفضل أحلم (ماهي الاحلام مش بفلوس) وقفت مكاني محلك سر وياريت اكتفيت بكدة بالعكس يمكن كمان رجعت لوراء قربت أبقى حد مالهوش لازمة وما أخبيش عليكوا وصلني فعلا احساس اني ماليش لازمة في الدنيا...بعد ما كنت دايما بقول...بحاول ألاقي نفسي وان شاء الله هلاقيها...مبقيتش حتى احاول أدور عليها...بعد ما كانوا بيقولوا عليا الطموحة بقيت واحدة تانية مليانة إحباط ويأس...كرهت قلمي اللي كنت بعشقه...بطلت أكتب بطلت أخرج اللي جوايا...والمشكلة اني معرفش السبب في الحالة اللي حصلتلي كان ايه بالضبط...يمكن عشان في الفترة اللي فاتت اتخدعت في ناس كتير كنت فاهمة انهم أصحابي بجد ويمكن عشان كان نفسي اركز في دراستي وأنجح ويمكن عشان مريت بتجارب كتير خنقتني وسببتلي حالة من الاحباط والكره العام للحياة اللي احنا عايشينها..يمكن عشان انا دايما بحب أعترض بس حسيت ان حتى اعتراضي على أي وضع مالوش لازمة فقلت ان أبلغ لغة في العالم هي "الصمت" ويمكن عشان حسيت اني مش موهوبة انما موهومة بس حتى لو انا موهومة كان ممكن أحاول أبقى أحسن أو عالاقل أكتب لنفسي أكتب لمجرد تفريغ الطاقات اللي جوايا...انا طول عمري مش بحب أحكي حاجة لحد حتى لو ليا

   المزيد ...


الأحد,تموز 01, 2007


وحشتني مدونتي ووحشتني الكتابة قوي بقالي كتير قوي مكتبتش حاجة بجد او تقريبا مكتبتش خالص

يمكن كسل..يمكن احباط..يمكن عدم ثقة في نفسي وفي اللي بكتبه..مش عارفة بالضبط ..اللي أعرفه كويس اني مبقيتش الطموحة اللي متخيلة نفسها ممكن تغير حاجة او تعمل حاجة ..ممكن اكون حلمت حلم كبير أنا مش قده وفوقت منه وعرفت اني مش موهوبة بالدرجة ومش انا اللي هعمل حاجة..زمان كنت مقتنعة بنفسي جدا وكنت بقول مسيري هعمل ليا اسم وهوصل للناس وهقدر اغير..كنت بقول مفيش مستحيل..دلوقت عرفت ان ده كان مجرد حماس وانطفى..نفسي اقدر اكتب زي زمان حتى لو من غير موهبة..حتى لو محدش هيقرالي ..المهم أفرغ طاقتي زي زمان لما مكنتش بحس بالملل..انا مبقيتش أنا معرفش ايه اللي حصلي..بس حاسة اني عندي طاقة نفسي أخرجها ادعولي أقدر أمسك قلمي وأكتب من تاني حتى لو تهييس حتى لو كلام مش مترتب حتى لو بلا معنى المهم اني ارجع احس بنفسي تاني..انا لسة عندي أمل



السبت,آذار 31, 2007


النهاردة 30/3 يعني نهاية شهر مارس وكلها بكرة ولا بعده ويبدأ شهر

أبريل..السنة اللي فاتت في الفترة دي حصل موقف ضايقني قوي... السنة اللي فاتت كنت مشتركة في منتدى كلمتنا قبل ما ينتهي كان منتدى جميل والناس فيه بتحب بعض ودا كان واضح ومش محتاج إثبات أو إن حد يختبر حب الباقيين..فجأة وفي أواخر شهر مارس سمعنا إن بنت زميلتنا ع المنتدى وكلنا بنحبها تعبانة قوي وكل يوم نسأل والرد يكون انها تعبانة قوي

وفي يوم مكناش نعرف تاريخه عرفنا انها ماتت...يا خبر ماتت طبعا زعلنا واتضايقنا

   المزيد ...


الجمعة,آذار 30, 2007


الى كل المدونين

تقام في مجلة كلمتنا ندوة عن التدوين يوم الاربعاء الموافق 4/4 على كل من يرغب في الحضور التواجد بمقر المجلة بالمهندسين في الواحدة والنصف ظهرا

كل المدونين هتقابل فى مجلة كلمتنا الساعة 1.30 يوم الاربعاء 4/4فى ندوة عن التدوين .. 22 ش سوريا المهندسين

..عماره جريده الوسيط بالقرب من جامع مصطقي محمود..و تم تحديد الميعاد يوم 4-4 الساعه الواحده و النصف
ان شاءالله

   المزيد ...

الخميس,آذار 08, 2007


لم أعهد في نفسي القوة من قبل, فهي صفة لم أولد بها ولم أكتسبها أيضا..حدث كثيرا أن تمردت على ضعفي..أن مللته..أن كرهته..أشعر أني ولدت صلبة أتحمل الكثير والكثير لكني لست قوية بالقدر الكافي, فهناك فرق بين القوة والصلابة, أن أكون قوية أي أنني قادرة على مواجهة كل ما حولي من صعاب ومشاكل..أي قادرة على تحدي العالم بأسره وأنا واثقة من ذاتي ومن ردود أفعالي, أما أن أكون صلبة فيعني أن أكون قادرة على التحمل..تحمل أي صدمة تحدث لي فعدم انهياري يعتبر صلابة مني, وأنا أشعر كثيرا أنني ضعيفة غير قادرة على المواجهة أما بعد الخروج من أي أزمة أكتشف مدى صلابتي فكل أزمة تزيدني صلابة لكنها لا تكسبني أي نوع من أنواع القوة بل على العكس أحيانا تكون سببا في إخارة قواي, وأنا أتمنى أن أحوذ على الصفتين ففي مجتمع مثل مجتمعنا لابد وأن تمتلك الاثنان معا لتستطيع التعايش فالقوة سوف تمنحك الهيبة, والصلابة سوف تساعدك على ألا تنهار...فليتني أملك الاثنان.





لا أعرف ماذا أصابني..كتبت الخاطرة تلو الأخرى لكن القدر يأبى أن أحتفظ بما كتبت وكأني أذنبت حين كتبت..ترى هل القدر هو من يمحيها من مدونتي؟! أم هو عقلي الباطن الذي يرفض حتى مجرد التفكير في أن ما حل بي قد يكون نوعا من أنواعه!! نعم نوعا من أنواع الحب..غريبة أنا حقا فما العيب في أن أفكر في الحب؟! هل صدقت ما أطلقه على نفسي ولا يصدقه كثيرون وهو أني بلا قلب؟ إذن فما الذي ينبض بداخلي منذ مولدي؟!..أم هل أنا أخشى الشخص ذاته؟أخشى الاختيار الخاطيء لمن سوف يرتبط به قلبي..ترى هل ينهار قناعي الجليدي بسهولة؟وهل إن فعل سأحيا سعيدة؟ ربما..وربما أيضا أحيا في تعاسة ما تبقى لي من عمر وحينها لن أغفر لنفسي أبدا ضعفي..أواه يا قلب عليك مقدما, عقلي..لا تصمت هكذا وتترك صمتك يثيرني..تحدث..فسر..حلل..استنكر واعترض كما تفعل دائما..أرجوك لا تترك قلبي يتعذب..أسمعك يا عقل أكمل انك صائب فليس هو بالفارس الذي حلمت ولا حتى به ما تمنيت من صفات..عقلي الحبيب أقنعني أكثر بعدم التوافق لأتراجع علني أستجيب هذه المرة أيضا..رب دعوتك دائما ألا تبتليني بداء الحب فأرجوك يا رب ألا تصل أحاسيسي لتكون حبا لشخص لا يناسبني أعلم أني ربما أكون مجرد بلهاء عطشى لأحاسيس حب بريء ترويني لذا أتوهم بأحاسيس غير حقيقية لكني أتمناها..ترى يا قلب هل يأتي اليوم الذي تدق فيه بصدق؟ وهل إن حدث ستكون دقاتك للشخص المناسب؟ تساؤل أتمنى معرفة جوابه لكني أخشاها...



الإثنين,شباط 12, 2007


من الأمور التي تثير الحنق النظرة المتدنية لأصحاب المهن البسيطة من قبل أصحاب المهن العادية أو حتى الراقية دون التفكير في أهمية هذه المهن وأصحابها بالنسبة للجميع ودون النظر لهذه المهن على أنها مكملة لبعضها فمثلا تجد الرجل الغني ينظر للعامل أو الخادم على انه شخص لا قيمة له ولا يستحق أن يعامل بمودة في حين انك لو افترضت اختفاء مهنة الخادم لن تجد من يشعر الغني بأنه ذو ميزة لذا هو يحتاج للخادم ليشعر بتفوقه عليه في المال وعلى الجانب الآخر ترى الشخص العادي ينظر لعامل النظافة على انه جرثومة أو شخص مثير للقرف ولو افترضنا اختفاء هذه المهنة سوف يصبح المجتمع بأكمله عبارة عن مقلب من القمامة وسوف يعيش الجميع في قرف دائم لماذا لا ننظر لجامع القمامة على انه شخص يمتلك قدرات خاصة انعم الله بها عليه فتجعله يقوم بجمع القمامة دون الشعور بالهذيان فهو قوي وقادر على التحكم في نفسه في حين أن هناك من لا يستطيع التعامل مع القمامة إلا ويحدث له مضاعفات فهو لا يمتلك موهبة جامع القمامة لكنه يمتلك موهبة أخرى في مجال آخر ربما يكون هناك من يرفض هذا المجال مثلما يرفض هو مجال جامع القمامة لكن لا شك أن هذا المجال مكمل لمجال آخر ودونه سوف يحدث خلل في المجتمع, أيضا السيدة التي تمتلك المال وتعمل لديها خادمة تنظر للخادمة نظرة متدنية وكأن هذه الخادمة هي من تحتاج لأموالها!! لماذا لا تنظر هذه السيدة الثرية أنها في حاجة لقدرات هذه الخادمة على التنظيف فهي تمتلك الصحة التي وهبها لها الله وتجعلها تقوم بأكثر من عمل مما لا تستطيع السيدة الثرية القيام به فكما تحتاج الخادمة للمال تحتاج الثرية لمجهودها لذا هما مكملتان لبعضهم, أيضا أصحاب المصانع والشركات الذين ينظرون للعمال على أنهم مجرد أجراء   المزيد ...


الأحد,كانون الأول 31, 2006


تفتكروا إيه هو أجمل إحساس في الكون؟انك تحب ولا تتحب؟ الإحساس بالحب ده أجمل إحساس في الدنيا...انك تحس فجأة إن في ناس بتحبك مش لغرض (لأن انت معندكش اللي تقدمه ليهم عندك ليهم حب وود...لما تلاقي فجأة في يوم العيد وانت مش متصور إن تليفونك ينطق ولو برنة من حد إلا ناس انت عارف عددهم كويس لكن فجأة تلاقي كم رسايل واتصالات من أصحاب وزمايل مكنتش تتوقع انك تكون في ذاكرتهم,,حتى لو كانت شبكات المحمول بتعمل عروض مغرية تخلي الناس تبعت لبعضها رسايل كتير وتكلم بعض كتير يكفي ان انت من ال8 اللي زميلك افتكرهم الموضوع مش موضوع مادي الموضوع معنوي... انك تحس ان في ناس فاكراك في المناسبات السعيدة شيء جميل...بجد أجمل إحساس..أنا إتفاجئت بمكالمات أسعدتني من ناس مكسوفة وأنا بقول ما خطروش على بالي يعني لو كنت فكرت اكلم ناس مكنتش افتكرتهم...تعرفوا أنا عملت فولدر في تليفوني سميته Happy Feast يعني عيد سعيد

بفتحه لقيت فيه اكتر من 20 رسالة بمناسبة العيد من ناس كتير متوقعتش إنها تفتكرني

   المزيد ...


الجمعة,كانون الأول 15, 2006


وحشتوني ووحشتني مدونتي جدا أتمنى متكونوش نسيتوني بسبب غيابي عن النت وعن المدونة لفترة كبيرة ان شاء الله الامتحانات تخلص وارجع في اجازة نصف العام وأكتب واشوف التعليقات وأرد عليها إدعولي أنجح وكل عام والأمة الاسلامية بخير استنوني ناوية ارجع بقوة ان شاء الله من خلال مدونتي المتواضعة الغالية عليا
رنا